ومن عجب أهل حارتنا يضحكون .. علام يضحكون ؟ إنهم يهتفون للمنتصر أيا كان المنتصر ويهللون للقوي أيا كان القوي ويسجدون أمام النبابيت يداوون بذلك كله الرعب الكامن في أعماقهم.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس سلوكيات أهل الحارة الذين يتصرفون وفقاً للظروف من حولهم. يضحكون ويهتفون للمنتصر رغم عدم وضوح أسباب سجودهم، مما يعكس عمق الخوف والافتقار للثقة.
الشرح
تظهر في هذا الاقتباس صورة إنسانية معقدة، حيث يجسد أهل الحارة رغبتهم في التكيف مع الأوضاع المتغيرة. اضحاكهم وهتافهم قد يبدو سطحيًا، لكنه يعكس صراعهم الداخلي وخوفهم الكبير من فقدان الأمان. الغريزة الإنسانية تدفعهم للبحث عن الأمل في الضعف الذي يتسم به المنتصريون. لذلك، يتحلون بنوع من الاستسلام لايتناسب مع خلفيتهم الاجتماعية. هذا الاقتباس يبرز النفاق الاجتماعي الذي يمكن أن يكون نتيجة للظروف الصعبة.