لا ثورة في النمسا ما دامت البيرة موجودة.
وصف قصير
تعبّر هذه المقولة عن فكرة أن الهدوء الاجتماعي والسياسي يمكن أن يُحافظ عليه بفضل عناصر الترفيه مثل البيرة.
الشرح
تُظهر هذه العبارة نوعًا من السخرية الاجتماعية المفاهيمية، حيث يُفترض أن حالة الراحة أو الرضا الشخصي يمكن أن تمنع حدوث أي تغيير جدّي في النظام. في النمسا، تُعتبر البيرة جزءًا أساسيًا من الثقافة والحياة اليومية، مما يعكس كيف نادراً ما يأتي التغيير في الأوقات التي يشعر فيها الناس بالراحة والمتعة. تعكس هذه المقولة الوطنية أو الشوفينية بطريقة فكاهية، مما يلقي الضوء على واقع حياة الناس في ذلك الوقت، عندما كان استهلاك البيرة أمرًا شائعًا وفوق ذلك كان يبعث على الاطمئنان. تكمن قوة هذه العبارة في قدرتها على الجمع بين الثقافة والشعور بعدم التغيير.