عفويةً كُوني وإلا فاسكتي , فلقد مَلَلتُ حديثكِ المتميعا.
وصف قصير
تعبّر هذه المقولة عن الحاجة للصدق والعفوية في العلاقات الإنسانية، إذ تبرز أهمية التفاعل الطبيعي على الحديث المُصطنع.
الشرح
تظهر كلمات نزار قباني عمق إحساسه بالمالل من الحديث المُصطنع، حيث يدعو الطرف الآخر إلى أن يكون عفوياً. جاء هذا الاقتباس في سياقٍ يعكس مشاعر الانزعاج من التظاهر والمجاملات. يعود الفضل إلى قباني في رسم صور شعرية غنية بالعواطف، ويدعو الناس إلى التفاعل بصدق. تعكس هذه المقولة الرغبة في علاقات عميقة وصادقة بين الأفراد، وتعكس أيضًا القلق من superficiality في التواصل.