وكنْ إِذا عقكَ القرباءُ ممن .. يميلُ على الأخوةِ للإِخاءِ ، فرب أخٍ خَليقٍ بالتقالي .. ومغتربٍ جديرٍ بالصفاء.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس قوة الروابط الأسرية والعلاقات الإنسانية، وكيف يمكن أن تكون تلك الروابط مختلطة بين الإخلاص والخيانة.
الشرح
يشير الشريف المرتضى في هذا الاقتباس إلى أهمية التمييز بين الأخوة الحقيقية والظاهرية. رغم أن القرباء قد يظهرون كأصدقاء أو أخوة، إلا أن بعضهم قد يخون الثقة أو لا يحمل قيم الإخاء المثلى. من ناحية أخرى، قد يظهر الأغراب بمظهر أكثر إخلاصًا، مما يعكس عمق الروابط الإنسانية على الرغم من عدم القرابة. لهذا السبب، من المهم أن نكون حذرين وأن نقدر الأفراد على أساس سلوكهم وسماتهم الأخلاقية، بدلاً من مجرد الاعتبارات الأسرية.