علام يعيش المرء في الدهر خاملا ... أيفرح في الدنيا بيوم يَعُدَّهُ؟!
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس تساؤلاً حول المعنى الحقيقي للحياة والوجود، حيث يتساءل الشاعر عن كيفية حفاظ الإنسان على الحماسة في الحياة وسط الروتين والخمود.
الشرح
في هذا البيت الشعري، يعبر محمود سامي البارودي عن استغرابه من حياة المرء الذي يعيش بلا هدف أو شغف. يتساءل عما يفرحه في هذه الحياة في ظل عدم وجود ما يعتبره جديراً. إن هذا يعكس صراع الإنسان مع قضايا الوجود والانتماء. يقود الشاعر القارئ للتفكير في أهمية السعي لتحقيق أحلامه وطموحاته بدلاً من الاستسلام للروتين اليومي. تتجلى فلسفة الحياة التي تشير إلى ضرورة البحث عن المعنى في كل يوم بدلاً من العيش في غفلة.