فكلما ازددت تقرباً من النِّهاية تضاعف ما تريد قوله , إنَّ النِّهاية موهِّمة فقط إنّها هدف تبتدعه كحافزٍ لتتابع اعني أنَّه يأتي في وقت تدرك فيه أنَّك لن تبلغها البتّة , وقد يتوجّب عليك التوقّف , غير أنَّ ذلك سيكون فقط ﻷنّه داهمك الوقت , تتوقّف ولكن ذلك لا يعني أبداً أنّك أدركت النِّهاية.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن مفهوم النّهاية وكيف أنها قد تكون مجرد وهم. كلما اقتربت من تحقيق هدفك، يزداد ما تريد قوله وفهمه.
الشرح
يعكس الاقتباس فكرة مثيرة للاهتمام حول الحياة والسعي نحو الأهداف. يعتبر أن النّهاية ليست سوى جيش من الخداع، هدف تخلقه لتبقى دافعًا للمضي قدمًا. في آراء الكثيرين، يستمر الإنسان في البحث عن النهاية حتى عندما يدرك أنه لن يبلغها أبدًا. يمكن أن يؤدي هذا الإدراك إلى شعور بضغط الوقت، حيث تضطر أحيانًا إلى التوقف، ولكن هذا التوقف لا يعني أنك قد بلغت النهاية فعلاً. هذا الاقتباس يضعنا أمام تساؤلات حول أغراضنا وكيفية تعاملنا مع الوقت.