عماد القوة في الدنيا اثنان : السيف والقلم , أما السيف فإلى حين , وأما القلم فإلى كل حين , السيف مع الأيام مكروه ومغلوب , والقلم مع الأيام غالب ومحبوب.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن قوتين رئيسيتين في العالم: السيف الذي يمثل القوة العسكرية، والقلم الذي يمثل القوة الفكرية والإبداع. بينما يكون السيف مؤقتًا ومهددًا بالانقراض، يبقى القلم دائمًا ذا قيمة ومحبوبًا عبر الزمن.
الشرح
تحمل هذه المقولة من نابليون بونابرت رسالة عميقة حول طبيعة القوة وتأثيرها. تبرز الفكرة أن القوة العسكرية (السيف) قد تكون فعالة لفترة معينة لكنها تكسب سمعة سلبية مع مرور الوقت. على النقيض، تبقى القوة الفكرية والتعبيرية (القلم) قوية وذات تأثير دائم. ففي نهاية المطاف، يُظهر التاريخ أن الأفكار والتعبيرات الإنسانية تبقى خالدة وتؤثر في الأجيال اللاحقة، حتى أكثر من القوة البدنية. هذه المقولة تدعونا للتفكير في أهمية المعرفة والفكر في تشكيل مستقبل الإنسانية.