موثّق تحذيري deep

فقد قيدت الأطماع ألسن العلماء ، فسكتوا ، وإن تكلموا لم تساعد أقوالهم أحوالهم ، فلم ينجحوا .. ولو صدقوا وقصدوا حق العلم لأفلحوا ، ففساد الرعية بفساد الملوك وفساد الملوك بفساد العلماء وفساد العلماء باستيلاء حب المال والجاه ومن استولى عليه حب الدنيا لم يقدر على محاسبة الأرذال ، فكيف بمواجهة الملوك والحكام؟

وصف قصير

يتحدث الغزالي في هذه العبارة عن علاقة الفساد بين العلماء والملوك والرعية. يشير إلى أن الطموحات والمصالح الشخصية تعيق العلماء عن التحدث بالحق.

الشرح

تتناول هذه العبارة فكرة معقدة حول كيفية تأثير الفساد في الحكومات والعلماء على المجتمع. يبرز الغزالي كيف أن حب المال والراحة قد يعوق العلماء عن قول الحقيقة وفعل الصواب. ويشير إلى أن الفساد في كل الطبقات مرتبط ببعضه البعض، فتقاعس العلماء يؤدي إلى فساد الملوك، وهذا يؤثر على الرعية. مما يعكس حلقة مفرغة من الفساد تدور بلا نهاية. لذا، يحتاج المجتمع إلى التغيير الذاتي من خلال العودة إلى القيم الحقيقية للعلم.

اقتباسات مشابهة