إنما العلم علمان : علم الدين وعلم الدنيا , فالعلم الذي للدين هو الفقه والعلم الذي للدنيا هو الطب.
وصف قصير
تشير هذه المقولة إلى أهمية تقسيم العلم إلى نوعين رئيسيين: علم الدين وعلم الدنيا. حيث أن علم الدين يتعلق بفهم الفقه والممارسات الدينية، بينما علم الدنيا يتعلق بالعلوم المتعلقة بالحياة مثل الطب.
الشرح
يوضح الشافعي في هذه العبارة أهمية العلوم في حياتنا المختلفة. فالعلم الديني ضروري لتوجيه الإنسان نحو الفضيلة والصلاح في الحياة اليومية، بينما العلم الدنيوي يعد أساسًا لتقدم المجتمعات من خلال المعرفة الطبية والمهنية. تأكيده على وجود نوعين من العلم يعكس فلسفته في ضرورة التوازن بين الدين والدنيا. في سبيل تحقيق السعادة والنجاح، يجب على الأفراد السعي للحصول على العلوم من كلا الجانبين، مما يسهم في بناء شخصية متكاملة وناضجة.