فقرّت عيونٌ قبل كانت حسيرةً .. وجادت سرورا بالدموع السواجم , وفاضت على ثغر الحزين ابتسامةٌ .. تخبر أن الحزن ليس بدائمِ.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن تقلبات المشاعر بين الحزن والفرح، حيث تظهر عيون حزينة تتبدل إلى عيون تفيض بالسرور. الشاعر يشير إلى أن الحزن ليس دائمًا، وأن هناك دائمًا أمل في السعادة.
الشرح
في هذا النص، يتناول الشاعر فكرة الحزن والفرح بشكل متأمل. يبدأ بتصوير العيون التي كانت مليئة بالحسرة، لتتبدل لاحقًا إلى عيون تفيض بالسعادة. يُظهر كيف يمكن أن تتداخل المشاعر، وأن الفرح قد ينبع حتى من لحظات الحزن. تعكس الأبيات أيضًا فلسفة الأمل في الحياة، وأن الفرح يمكن أن يعود مجددًا حتى بعد أصعب الأوقات. من خلال هذا التلاعب بالمشاعر، يلهم الشاعر القارئ للتفاؤل.