موثّق ملهم medium

يا من تظن أن التفاؤل قد فارق نفسك .. وأن الحزن قد بات رفيق دربك ... لأن المصائب قد اثقلت كهلك .. لا تبتأس فكلُ شيء مرجعه لذات غد .. يُفهم فيه الدرس والهدف فترى حينها مقصدك .. وعذراً فهل السيوف تشحذُ بسوى الطرقِ ؟

وصف قصير

يدعو الشاعر محمود أغيورلي في هذه الأبيات إلى التفاؤل رغم الصعوبات. فهو يذكر القارئ بأن الأحزان لا تدوم وأن المستقبل يحمل دروساً وأهدافاً من شأنها أن توضح المقصد من المعاناة.

الشرح

تتحدث هذه الأبيات عن التحديات والمصاعب التي قد تواجه الشخص في حياته وكيف يمكن أن يشعر بالإحباط. ولكن الشاعر يشدد على أهمية الأمل والتفاؤل، ويشير إلى أن كل تجربة تحمل في طياتها درساً يمكن أن يكون مفيداً. الحزن، رغم كونه رفيقاً، ليس النهاية بل ما نحتاجه هو أن نستمر في السعي نحو الفهم والتعلم. كما يبرز الشاعر الفكرة التي تقول أن الأدوات (مثل السيوف) تحتاج إلى تهيئة وتدريب، مما يعكس أهمية العمل والصبر في مواجهة الحياة.

المزيد من محمود أغيورلي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة