لا ييأس من الوقت إلا من يجهل أن الرحمة تسبق الوقت ولا يسبقها الوقت.
وصف قصير
تؤكد هذه الجملة على أهمية الرحمة والمدى الذي تتجاوزه في الزمن. يعبر المؤلف هنا عن الفكرة أنه لا يجب أن نفقد الأمل في الوقت، فالرأفة والرحمة تتجاوز حدود الزمن.
الشرح
هذا الاقتباس يدعو إلى التفكير في العلاقة بين الوقت والرحمة. يوضح أن الذين يائسون من التغير أو الأمل غالباً ما يكون لديهم نقص في فهم كيف يمكن للرحمة أن تؤثر في سير الأمور. إذا كان لدينا رحمة في قلوبنا، فإن ذلك يمكن أن ينعكس على البيئة من حولنا بشكل إيجابي. الوقت قد يكون عائقاً للبعض، لكن الرحمة يمكن أن تهزم هذا العائق. إنها تنشئ سياقاً تولد فيه الفرص الجديدة. لذلك، يجب علينا أن نتذكر أهمية الرحمة ونثق في قدرتها على التأثير.