في الدولة الديمقراطية لا وجود لمفهوم الكافر كما أن الملحد مفهوم لا يكتسي أي طابع قدحي لأنه مثل المؤمن تماما ، يمثل رؤية للعالم وموقفا واختيارا حرا.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة فكرة الديمقراطية وتقبل الاختلاف. يشير الكاتب إلى أنه في النظام الديمقراطي، لا مكان لمفاهيم سلبية مثل الكفر أو الإلحاد، وأن كل من المؤمن والملحد يمثلان رؤى مختلفة للعالم.
الشرح
يستعرض أحمد عصيد في هذه الاقتباسة رؤيته حول مفهوم الدولة الديمقراطية. تؤكد كلماته على أهمية التعددية والاحترام المتبادل بين الأفراد، بغض النظر عن معتقداتهم. يعتبر أن الإلحاد لا يجب أن يُنظر إليه بشكل سلبي، بل كخيار أخلاقي وفكري يمكن أن يتواجد جنباً إلى جنب مع الإيمان. وهذا يعكس تحولاً إيجابياً في تفكير المجتمعات نحو تقبل التنوع. التعبير عن هذه الأفكار يساهم في تعزيز الحوار بين مختلف الأفكار والاتجاهات.