في القدس يرتاحُ التناقضُ، والعجائبُ ليسَ ينكرُها العِبادُ، كأنها قِطَعُ القِمَاشِ يُقَلِّبُونَ قَدِيمها وَجَدِيدَها، والمعجزاتُ هناكَ تُلْمَسُ باليَدَيْنْ.
وصف قصير
تتناول هذه العبارة جمال العاصمة المقدسية وقدرتها على إظهار التناقضات والعجائب التي لا يمكن إنكارها. في القدس، تتجلى المعجزات بطريقة ملموسة، مما يجعلها مكاناً يجذب الزائرين للتأمل في تناقضاتها.
الشرح
يبرز تميم البرغوثي في هذه العبارة العلاقة الفريدة بين التناقض والعجائب الموجودة في القدس. تتضح تلك العلاقة من خلال طريقة تفاعل الناس مع هذا المكان، حيث يعتبرون أنه يمكنهم لمس المعجزات بشكل مباشر. يتحدث البرغوثي عن كيفية رؤية الناس لماضي المدينة وحاضرها كقطعة قماش يغيرون بها وجهاتهم. هذه الحكمة تبعث على التفكير في الهوية الثقافية والدينية لهذه المدينة العريقة، وفي الوقت نفسه تشير إلى القدرة على احتضان المتناقضات.