في القدس يزدادُ الهلالُ تقوساً مثلَ الجنينْ حَدْباً على أشباهه فوقَ القبابِ تَطَوَّرَتْ ما بَيْنَهم عَبْرَ السنينَ عِلاقةُ الأَبِ بالبَنينْ.
وصف قصير
تجسد هذه الأبيات جمال القدس وعراقتها، حيث يُصوَّر الهلال كرمز لروح القدس. الألم والتشوق للعلاقة بين الأب وأبنائه يُعبر عنه بشكل عميق في هذه الكلمات.
الشرح
الشاعر تميم البرغوثي يستخدم الرمزية في هذه الأبيات ليعبر عن العلاقة المعقدة التي تربط الأباء بأبنائهم، تحت سماء القدس المليئة بالهلال. يعكس الشاعر الهوية الفلسطينية ويبرز كيف تتلخص العلاقات الإنسانية بين الأجيال في ظل التاريخ الممتد. هذه الأبيات تأخذ القارئ في رحلة شعرية من خلال الزمن والمكان، موحية بأن الهوية والتاريخ يتشكلان عبر الروابط العائلية والمحلية. كما يُظهر البيت الشعر كيف تتداخل المعاني مع الصور، مما يُعزز رسالة الشعر. إنه دعوة للتأمل في التراث والهوية.