في عصرنا تتبارى الجرائد و الإعلانات و التلفزيون و السينما في أمر واحد.. هو أخذ الإنسان من نفسه و شغله عنها.
وصف قصير
تسليط الضوء على تأثير وسائل الإعلام الحديثة في حياة الإنسان وكيف أنها تلهيه عن ذاته.
الشرح
يوضح مصطفى محمود في هذه العبارة كيف تتصارع وسائل الإعلام المختلفة مثل الصحف والإعلانات والتلفزيون والسينما للسيطرة على انتباه الإنسان. في عصر المعلومات اليوم، أصبح الأفراد مشغولين بنقلاتهم وسلبياتهم، مما يبعدهم عن التفكير في ذواتهم وأفكارهم الأصلية. يعتبر هذه الظاهرة كنوع من البعد عن الروح الحقيقية للإنسان وتأملاته العميقة في الحياة. يستدعي هذا الاقتباس انتباهنا إلى قيمة الوعي الذاتي وأهمية البحث عن اللحظات المسنّية للتفكر والتأمل.