أراك الجهل أنك في نعيم.
وصف قصير
تعبير عن خديعة الجهل، حيث يظن البعض أنهم في خير وبحبوحة بينما هم في الحقيقة لا يعرفون معاناتهم.
الشرح
الشاعر يبرز من خلال هذه العبارة أن الجهل قد يؤدي إلى عدم وعي الأفراد بحقيقة أوضاعهم. يتسنى لهم الشعور بالاستقرار والرفاهية وهم في حقيقة الأمر يعيشون في زيف. هذا المفهوم يعكس الفجوة بين المظهر والواقع، ويحث الناس على التبصر في معلوماتهم وتجاربهم. لذا، يحث المتنبي على أهمية الوعي والمعرفة ويُظهر كيف يمكن أن يكون الجهل مصدرًا للمعاناة.