موثّق تأملي deep

الذي يتكلم باسم الآخرين هو دائماً دجال , فالسياسيون والإصلاحيون وكل الذين يتحيزون لذريعة جماعية غشاشون , كذب الفنان وحده ليس كلياً بما أنه لا يبتدع إلا نفسه.

وصف قصير

يتناول هذا الاقتباس فكرة التحدث باسم الآخرين وكيف أن هذا يمثل نوعاً من الاحتيال. يشير سيوران إلى أن الفنان ينحدر وحده في التعبير، مما يجعله أكثر صدقًا من السياسيين الذين يعتمدون على جمع الكلمات والأفكار.

الشرح

في هذا الاقتباس، يطرح إميل سيوران تساؤلات حول الأمانة في التعبير عن الآراء. يعبر عن أن الذين يتحدثون باسم مجموعات أو طوائف يمكن أن يُعتبروا محتالين، بينما الفنان، الذي يعبّر عن رؤيته الخاصة، يقف في دائرة الشفافية. تشير هذه الكلمات إلى أهمية الفردية في الفن والفكر مقابل الأيديولوجيات الجماعية التي قد تفتقر إلى الصدق. تُظهر رؤية سيوران أن التعبير الفني الحقيقي هو منتج للذات الفردية، وليس مجرد صدى لأفكار الآخرين.

المزيد من إميل سيوران

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة