كما يخشى الأطفال كلّ شيء في الظلام البهيم ويرتعدون منه، كذلك نحن أحيانًا؛ نخشى في الضياء الأشياء التي لا يخشاها أحد.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن طبيعة الخوف، حيث يشير لوكريتيوس إلى أن الأطفال يخشون الظلام بينما نحن قد نكون خائفين من أشياء طبيعية في الضوء.
الشرح
هذه العبارة تلقي الضوء على فكرة أن الخوف ليس مقصورًا على ما يعتبره الناس خطرًا. الأطفال يشعرون بالخوف من الظلام لأنه يمثل المجهول بالنسبة لهم. وبشكل مماثل، يمكن للبالغين أن يشعروا بالخوف من المواقف أو الأشياء التي تبدو عادية وغير مرعبة للآخرين. هذا النوع من الخوف يمكن أن يتجلى في حياتنا اليومية، حيث نواجه مخاوف غير عقلانية أو مبالغ فيها بسبب تجارب سابقة أو تفسيرات شخصية.