موثّق تأملي medium

ولما قسا قلبي وضاقت مذاهــبــي جـعلت الرجا مني لعفوك سلما .. تَعآظمنيْ ذنبي فلمآ قرنتهُ بِعفوكَ سيدي كآن عفوك أعظم.

وصف قصير

يتحدث الشافعي في هذه الأبيات عن قوة رحمة الله وعفوه، وكيف أن الذنوب مهما عظمت فإن عفوه أعظم.

الشرح

تعبّر هذه الأبيات عن حالة من اليأس والرجاء، حيث يواجه الشاعر صعوبة في صميم قلبه بسبب ذنوبه. وفي خضم هذه المشاعر، يولي الشافعي ثقته في رحمة الله وعفوه. الذنوب قد تسبب قسوة القلب وضيق النفس، ولكن العودة إلى الله وطلب العفو منه هو السبيل لتحقيق السلام الداخلي. هذه الأبيات تبرز الأمل في رحمة الله وتجعل القارئ يشعر بأن العفو الإلهي يمكن أن يتجاوز أي خطأ ارتكب.

المزيد من الشافعي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة