ما باختياري ذقتُ الحبّ ثانيةٌ .. وإنَّما،جارتِ الأقدار فاتَّفقا , وكنتُ في كلفي الدَّاعي إلى تلفي .. مثلَ الفراشِ أحبّ النارَ فاحترقا.
وصف قصير
هذه الأبيات تعبر عن تجربة الحب التي ليست مرتبطة باختيار الشخص، بل هي نتيجة للأقدار. الشاعر يصف نفسه بأنه مثل الفراش الذي ينجذب للنار، مما يؤدي في النهاية إلى الاحتراق.
الشرح
تتحدث الأبيات عن الحب القاسي والدائم، حيث يجد الشاعر نفسه مأسورًا بالأقدار التي تقوده إلى التجربة مرة أخرى على الرغم من الأذى الذي قد يسببه له ذلك. يستخدم الشاعر استعارة الفراش الذي ينجذب نحو النار، ليعبر عن طبيعة الحب المستعر الذي لا يمكنه resisted. تُظهر الأبيات الصراع الداخلي الذي يعاني منه المحب بين رغبته في الحب والمعرفة بأن هذا الحب قد يؤدي إلى النهايات المؤلمة. إن الكلمة تتجاوز الشوق لتتحدث عن الإدمان والرغبة المنكوبة، مما يعكس عمق التجربة الإنسانية في الحب.