موثّق حزين deep

لقد كنتُ أرجو أن تكونَ مواصلي .. فأسقَيتَني بالبُعدِ فاتِحَة َ الرَّعدِ , فباللَّهِ بَرِّدْ ما بقلبي من الجوى .. بفاتحة ِ الأعرافِ من ريقِكَ الشَّهدِ.

وصف قصير

تعبّر هذه الأبيات عن مشاعر الفراق والأمل في الواصل، حيث يتمنى الشاعر أن يكون مع الحبيب. يتحدث عن أثر البعد الشديد عليه وكيف يؤلم قلبه، ويقارن شعوره بعناصر الطبيعة مثل الرعد.

الشرح

تتضمن هذه الأبيات مشاعر عميقة من الشوق والفقد، حيث يعبر الشاعر عن ألمه الناتج عن الفراق. يشبه الشاعر مشاعر الحزن التي يشعر بها بفاتحةِ الرعد، مما يعكس قوة تلك المشاعر وطبيعتها. كما يتمنى أن يعود الحبيب ليطفئ نار الشوق في قلبه. ويمزج الشاعر بين الألم والرغبة في الوصال، مما يجعل الأبيات مليئة بالعاطفة. تتجلى مهارة ابن سهل الأندلسي في التصوير والتشبيه، حيث يربط بين مشاعره والطبيعة. هذا النص يعكس روح الشعر العربي الكلاسيكي الذي يتعامل مع موضوعات الحب والتوق.

المزيد من ابن سهل الأندلسي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة