قليلا ما تتحدث كثيرا ما يستمع اليك.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى أهمية الاستماع أكثر من الحديث في التفاعلات البشرية. إنها تعبر عن فكرة أن الاستماع الفعال يمكن أن يكون أكثر تأثيرًا من مجرد الكلام.
الشرح
تبحث هذه الاقتباسة في الجانب النفسي للتواصل، حيث يُعتبر الاستماع الفعّال عنصرًا أساسيًا في بناء العلاقات الجيدة. العديد من الناس يميلون إلى التحدث أكثر مما يستمعون، لكن الاختيار الجيد للكلمات والإنصات إلى الآخرين يمكن أن يحقق فوائد كبيرة. من خلال الاستماع، نتمكن من فهم مشاعر الآخرين وأفكارهم، مما يُعزّز من تواصلنا الشخصي واحتكاكنا بهم. التحاور مع الآخرين يمكن أن يكون محوره الاستماع، مما يجعل الحوار أكثر ثراءً وعمقًا.