فيا قارئي يا رفيق الطريق , أنا الشفتان وأنت الصدى , سألتك بالله آن ناعماً , إذا ما ضممت حروفي غداً , تذآر وأنت تمر عليها ,
وصف قصير
تحمل هذه الأبيات رسالة جميلة للقارئ، حيث تشير إلى التواصل العميق بين الكاتب والقارئ. يتم تصوير الكاتب كشفتين والصدى كقارئ، مما يعكس علاقة مميزة تعتمد على الاستجابة والتفاعل.
الشرح
يتحدث الكاتب في هذه الأبيات إلى قارئه بصورة شخصية، محاولاً خلق نوع من المشاركة في تجربته الأدبية. عبر استخدام التعبيرات البصرية، يشير إلى أن حروفه وكتاباته تمكنه من الوصول إلى قلب القارئ. تريد الأبيات توصيل فكرة أن الكلمات المكتوبة قد تستمر في التأثير حتى بعد إنشائها. كما يتضمن النص تنبيه للقارئ بأن يولي اهتماماً للأفكار المعبرة أثناء قراءته. من الجميل أن نرى كيف تتواصل المشاعر والأفكار عبر الأجيال.