قمرٌ رأيتُ الكونَ ضاء ببشرهِ .. لمّا سرى حُسناً وضاعَ بنشرهِ ، ظبيٌ وما للظبيِ لفتةُ جيدِهِ .. غصنٌ وما للغصنِ دِقّةُ خَصرِهِ ، يبدو اعتدالُ قوامِهِ في مثلهِ .. وتبينُ صحّةُ جَفنِهِ في كسرِهِ.
وصف قصير
تصف هذه الأبيات جمال وعظمة أحد الأشخاص بشكل شعرٍ بديع. يبرز الشاعر المشاعر المختلطة من الإعجاب والتقدير لجمال هذا الشخص، مستخدمًا صورًا طبيعية في وصفه.
الشرح
يستخدم الشاعر الصور البلاغية لإيجاد علاقة بين الشخص والعناصر الطبيعية مثل القمر والظبي والغصن. يُظهر تصويره للجمال بوضوح مدى تأثير هذا الشخص على الكون من حوله. كما أن الجمال ليس مجرد مظهر ولكنه يمتد إلى عمق الشخصية من خلال الإشارات إلى اعتدال القوام وصحة الجفن. يعتبر هذا الاقتباس تجسيدًا للروح الشعرية العربية التي تحتفي بالجمال. يُظهر كيف ينظر الشاعر إلى هالة من الأنوثة أو الجمال الطاغي التي لا يمكن تجاهلها.