أفدي التي بَرَزَتْ كالشمسِ في الأُفقِ .. ففاقَ بدرَ الدُّجى في ظلمةِ الغسقِ ، لمّا بدَت رشقَت قلبي لواحِظُها .. مَن مُنصفي في الهوى مِن أسهُمِ الحدقِ.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات الشعرية عن الحب الجارف والإنجذاب القوي نحو محبوب يتلألأ كالشمس. الشاعر يصف جمال الحبيبة ويستفسر عن العدالة في الحب، مما يخلق حواراً داخلياً مع النفس.
الشرح
يتجلى في هذه الأبيات بلاغة الشاب الظريف في تجسيد مشاعر الهوى. فهو يستخدم صوراً شعرية قوية تصف الحبيبة التي تفوق جمالها جمال القمر. يتحدث الشاعر عن تأثر قلبه عندما يلمح عينيها الساحرتين، مما يبرز عمق المشاعر الإنسانية المرتبطة بالحب. بهذه الطريقة، يُشعرنا الشاعر بالتوتر العاطفي الذي يصاحب الحب، حيث يسعى لفهم حالته في عالم الحب المعقد.