إن قولك للظالم أن يكون عادلا كقولك للمجنون أن يكون عاقلا .. فالمجنون يعتقد أنه العاقل الوحيد بين الناس.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن مفهوم العدالة وغيابها، موضحة أن الظالم قد يكون مثل المجنون، حيث يعتقد أنه الوحيد الذي يفهم الحقيقة.
الشرح
المقولة تتناول فكرة صعوبة تغيير طبيعة الأشخاص الذين اختاروا الظلم كمنهج لحياتهم، كأن تطلب من مجنون أن يعود إلى العقلانية. فالظالم، مثل المجنون، يميل إلى أن يكون في حالة من الإنكار وعدم الوعي لخطأه. هذا التشبيه يعكس تفكير الكاتب في المجتمع وكيف أن الناس غالبًا لن يدركوا أخطاءهم ما لم يكشف لهم واقع أفعالهم. إن الطلب من الظالم أن يكون عادلاً يشبه عبثاً الطلب من شخص مجنون أن يعدل تصرفاته. بمعنى آخر، هذا الاقتباس يثير تساؤلات حول قدرة البشر على تغيير سلوكياتهم المدمرة.