قومنا يقدسون المخلوق أكثر من الخالق، والعمامة أكثر من الدين، والعشيرة أكثر من الوطن.
وصف قصير
تعبير قوي عن أولويات المجتمع المعاصر، حيث يتم تقديس البشر والعادات البشرية على القيم الإيمانية والوطنية.
الشرح
يتناول هذا الاقتباس من علي إبراهيم الموسوي موضوعاً حسّاساً يتعلق بقيم المجتمع والأولويات. حيث يشير إلى أن هناك تقديساً للمخلوقين (الأشخاص) أكثر مما هو للخالق، مما قد يعني انحرافاً عن الأخلاق الروحية. كما يشير إلى أن الهيبة الممنوحة للعمامة، رمز الدين، قد تكون أعلى من القيمة الحقيقية للدين نفسه، مما يوضح تقدير القوم للعادات والتقاليد على حساب المسائل الجوهرية. وأخيراً، يطرح الموسوي تساؤلاً حول مدى ولاء الأفراد لعشيرتهم مقارنةً بالوطن، مشيراً إلى الخلل في الولاء الذي قد يؤثر على المجتمعات.