كانت غيمة سوداء مثقلة بالمطر ، تبحث عن أرضٍ تناديها ، تخاطبها ، تطمئنها وتقول لها : ارمي بحملك علي لتستريحي ، رشيقةٌ أنتِ بغير المطر ، بيضاء صافية كياسمين يعوم على سطح البحر ، أحتاج ظلك فابقي دائما حولي ، فإني المتيّم هذا السَحَر ، وإنك أنتِ الطبيبة وأنت الرفيقة التي بها أحيا ودونها أفنى ، بها أزهر ودونها أذبل ، بها أتغنّى ودونها أنوح ، يا جارةَ القمر ، دعينا نكمل هذا العمر معاً ، فإني متعبٌ جدا وإنك أنتِ الحبيبة وأنتِ الصديقة بهذا السفر.
وصف قصير
هذا الاقتباس يعبّر عن العلاقة العاطفية العميقة بين شخص والغيوم الممطرة، حيث يتحدث عن الأمل والراحة التي يجدها في وجود الآخر. يقارن بين مشاعر الحياة والموت من خلال الصور الشعرية المعبرة.
الشرح
يستخدم الكاتب تشبيهات شعرية جمالية لتصوير الحبيبة كغيمة تحمل المطر، وتعكس مظاهر علاقتهما. يقترح أن الغيم يخصب الأرض، كما يخصب الحب الحياة بالأمل والبهجة. من خلال هذه الرمزية، يبرز أهمية الرفقة والمشاركة في الحياة. يُظهر الاقتباس شعور الإحباط والاحتياج إلى الراحة والملاذ في ظل الضغوطات. هذا النوع من التعبير يعكس عمق المشاعر الإنسانية والارتباط الروحي.