فلمْ أرَ مثلي عاشقاً ذا صبابة .. ولا مثلها معشوقةً ذاتَ بهجةِ , هيَ البدرُ أوصافاً وذاتي سماؤها .. سَمَتْ بي إليها همّتي، حينَ هَمّتِ , مَنازِلُها منّي الذّراعُ، تَوَسُّداً .. وقلبي وطرفي أوطنتْ أو تجلَّتِ , فما الودقُ إلاَّ منْ تحلُّبِ مدمعي .. وما البرْقُ، إلا مَن تَلَهّبِ زَفرَتي.
وصف قصير
يتحدث هذا البيت الشعري عن عواطف الحب والشوق، حيث يُعبر الشاعر عن عمق مشاعره تجاه معشوقته.
الشرح
البيت يصف حالة الحب العميق من خلال استخدام رموز الطبيعة مثل القمر والسماء. يتميز بالشجن الذي يشعر به الشاعر، حيث يعبر عن الشوق والألم الناتج عن الفراق. يُظهر الشاعر تحليلاً لمشاعره من خلال الاستعارات، موضحاً كيف تؤثر عليه تلك المشاعر. من خلال الأسلوب الفني واللغة الشعرية، يعكس ابن الفارض عمق العواطف الإنسانية ويربطها بالطبيعة. يعد هذا البيت نموذجاً للفن الشعري الصوفي الذي يركز على الحب كوسيلة للوصول إلى الله.