أقِلَّ اشتِياقاً أيّهَا القَلْبُ رُبّمَا .. رَأيْتُكَ تُصْفي الوُدّ من ليسَ صافيَا.
وصف قصير
في هذه الأبيات، يتحدث المتنبي عن مشاعر الشوق والحنين، مُشيرًا إلى تجارب العاطفة وتعقيداتها. يُعبّر عن فكرة تقليل الشوق لفقد شخص قد لا يُبادله نفس الشعور.
الشرح
المتنبي هنا يُظهر جانبًا من جوانب العواطف الإنسانية وكيف يمكن أن تتداخل الأحاسيس في علاقات الحب. يُلقي الضوء على الفكرة المعقدة بأن المشاعر لا تُقابل دائمًا بالصلابة. قد يكتشف المرء أن الود والعاطفة لا دائمًا تُبادَل بالصراحة. لذا، قد يكون من الحكمة تقليل المشاعر تجاه من لا يشعر بنفس القدر من الحب. هذه الأبيات تعكس عمق شعره وواقع العواطف البشرية.