إني أكره إيمان الأغبياء لأنه غباوة تحولت إلى إيمان .. وأكره تقوى العجزة لأنه عجز تحول إلى تقوى.
وصف قصير
تعبير قوي عن مشاعر محمد الغزالي تجاه الإيمان الذي يأتي من عدم الوعي والقدرة. يعبر عن استياءه من الإيمان السطحي الذي يعتمد على الغباء والعجز.
الشرح
تتحدث هذه العبارة عن نقد محمد الغزالي للإيمان الذي يتجلى في الأغبياء الذين لا يدركون عمق معتقداتهم، واعتباره أنه يمثل غباوة. كما ينتقد أيضًا التقوى التي تنبع من العجز، حيث يرى أن هذه الأنواع من الإيمان لا تعكس عمق الروحانية أو الفهم الحقيقي للدين. يسلط الغزالي الضوء على أهمية الوعي والفهم في الإيمان، مشددًا على أن الإيمان الحقيقي يتطلب التفكير والتأمل وليس مجرد تقليد أو استسلام للعجز. إن موقفه يعكس الإسلام كفكر متجدد يتطلب وعياً نقدياً.