كُل إحسان ترى نفسك فيه مُحسناً ، لا يعول عليه.
وصف قصير
تشير هذه المقولة إلى فكرة أن الأفعال الطيبة التي نعتبرها إحساناً أو فضلاً لا تفيد إذا كانت تطلعاتنا لها مرتبطة بتقدير الآخرين.
الشرح
تُبرز هذه العبارة أهمية الصدق في نوايانا عند تقديم الإحسان. فالكثير من المُحسنين يبحثون عن التقدير والاعتراف من قبل الآخرين، مما يُفقد هذا الإحسان قيمته الحقيقية. من خلال القيام بأفعال صادقة دون توقع نتيجة أو مكافأة، يمكن للإنسان أن يحقق إحساناً خالصاً. هذه فكرة مركزية في الكثير من التعاليم الروحية والأخلاقية، حيث يُعتبر الإحسان الحقيقي هو الذي يأتي من القلب دون دوافع خارجية. لذا، ينبهنا ابن عربي إلى أهمية تصفية النوايا وتجنب الاعتماد على تقدير الآخرين.