كل شوقٍ يسكنُ باللقاءِ لا يعولُ عليه.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن الشوق الذي يُعتبر مجرد مشاعر عابرة، حيث يشير إلى أن الشوق الذي ينتظر اللقاء قد لا يكون موثوقًا.
الشرح
تُعبر هذه العبارة عن مفهوم عميق في الحب والصداقة، حيث يُظهر الشوق كحالة نفسية قد تكون غير مستقرة. هذا النوع من الشوق يمكن أن يكون مفعمًا بالأمل، ولكنه قد يؤدي أيضًا إلى خيبة الأمل إذا لم يتحقق اللقاء. يدعو النص إلى التفكير في قيمة الشوق ومدى اعتماده على تحقيق الأماني والطموحات. تنبهنا العبارة إلى أهمية التوازن في العلاقات وعدم الاعتماد فقط على العواطف العابرة.