كل شيء في وطني له ثمن إلا الإنسان فهو بالمجان.
وصف قصير
هذه العبارة تعبر عن الفكرة أن القيم الحقيقية للإنسان في المجتمع لا تُقدر ولا تقاس بالماديات. إن وجود الإنسان وقيمته في وطنه يتجاوز كل الاعتبارات المادية.
الشرح
تسلط هذه المقولة الضوء على الجانب غير المادي لإنسانية الفرد وأنه في بعض الأحيان يُنظر إلى الإنسان كأنه شيء غير ذو قيمة في المجتمعات التي تركز على المال والمصلحة. يعبر الكاتب عن استيائه من فكرة أن كل شيء يمكن شراؤه أو بيعه، بينما يجب أن تكون قيمة الإنسان قائمة على الإنسانية وروح التضحية. تُعد هذه العبارة دعوة للتأمل في قيم المجتمع والأخلاق. كما تمثل دعوة لتعزيز قيمة الإنسان كالنقطة الجوهرية في وطنه.