كل ما يرضي الروح فهو الحقيقة.
وصف قصير
تعبير عن عمق العلاقة بين الروح والحقيقة، إذ يظهر كيف أن ما يرضي الروح هو بمثابة الحقيقة المطلقة.
الشرح
تسلط هذه العبارة الضوء على الفكرة التي تقول إن الروح البشرية تبحث دائماً عن ما يحقق لها السعادة والرضا. إن حقيقة الأشياء لا تقاس بالمعايير الفكرية فحسب، بل أيضاً بالمعايير العاطفية والروحية. عندما يشعر الفرد بالسلام والراحة، فإنه يدرك ذلك كحقيقة. هذا المنظور يشير إلى أهمية المشاعر في تحديد ما هو حقيقي بالنسبة للفرد، مما يعكس جوانب من الفلسفة الوجودية التي تؤكد على التجربة الشخصية.