كنت أعرف وأنا أحتضن الراية من منفى لمنفى أنهم إن قتلوني مرة أولد في عينيك ألفا.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيّة عن مدى الإصرار على البقاء والتجدد حتى في وجه الموت. فهي تعكس تحول الألم والمعاناة إلى قوة من خلال الحب والتضحية.
الشرح
في هذه الكلمات، يتحدث الفيتوري عن الارتباط العميق بالوطن والهوية، ويكشف عن روح مقاومة تدفعه لمواجهات صعبة رغم الفقدان. يقدم الشاعر صورة شاعرية عن حب لا ينتهي، حتى في اللحظات الحرجة. تمتزج الأحاسيس الوجدانية مع الفكرة القوية للولادة من جديد، مما يجعل هذه الأبيّة تتجاوز حدود المعاناة إلى أمل خلاق. يتناول الشاعر مسألة الهوية بشكل عميق، مما يجعل كل كلمة تحمل ثقل التجربة الإنسانية.