موثّق تفاؤلي medium

لا تحزني ... إن الزمان الراكع المهزوم لن يبقى ولن تبقى خفافيش الحفر.. فغداً تصيح الأرض .. فالطوفان آت والبراكين التي سجنت أراها تنفجر.. والصبح هذا الزائر المنفي من وطني يُطل الآن .. يجري .. ينتشر .. وغداً أحبك مثلما يوم حلمت ... بدون خوف .. أو سجون .. أو مطر.

وصف قصير

تعبّر هذه الأبيات عن أمل الشاعر في الغد، وأهمية التفاؤل في مواجهة المحن. تُظهر الكلمات قوة الزمن وقدرته على التغيير، متحدثة عن الشوق والحب الذي لا يتأثر بالظروف.

الشرح

يتحدث الشاعر في هذه الأبيات عن الألم والمعاناة، لكنه يُرسِل رسائل أمل تُشعِر القارئ بأن الأوان سيأتي للتغيير. تشير العبارات إلى قوة الطبيعة وقدرتها على التخلص من الشرور. الشاعر يستعمل الصور البلاغية ليظهر التحول من اليأس إلى الأمل، مُعبرًا عن مشاعر حب صادقة. كما يُعبر عن الشوق لوطنه والعودة إلى زمن الخلو من الخوف والظلم.

المزيد من فاروق جويدة

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة