لا يعرف الإنسان كيف يعيش في هذا الوطن , لا يعرف الإنسان كيف يموت في هذا الوطن.
وصف قصير
يعبر نزار قباني في هذه العبارة عن الأزمة الوجودية التي يعيشها الإنسان في وطنه، حيث يتساءل عن كيفية العيش أو الموت فيه، مما يعكس شعوراً بالضياع والفقد.
الشرح
تجسد هذه العبارة مشاعر الاغتراب والتشتت لدى الأفراد داخل أوطانهم. فالوطن الذي من المفترض أن يكون ملاذاً للحياة والسكينة يصبح مصدراً للضغوط والمعاناة. يتعامل قباني مع فكرة أن الكثير من الناس يجدون أنفسهم في صراع دائم مع نظام اجتماعي أو سياسي يقيد حريتهم ويقضى على هويتهم. لذا، يبدو أن السؤال هنا ليس فقط عن كيفية العيش، بل عن معنى الحياة في سياق وطن مليء بالتحديات. يحمل الكلام طابعاً مؤلماً يلفت انتباه الناس إلى ضرورة فهم تجاربهم ومشاعرهم تجاه وطنهم.