وأنا لا أطلبُ تفسيراً , ما قَتَلَ الحبَّ سوى التفسيرْ .. إني أهواكِ وذاكرتي , في أقصى حالاتِ التخديرْ.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن صراع الشاعر الداخلي حول مفهوم الحب والتفسير. فالحب، بالنسبة له، لا يحتاج إلى تبرير أو تفسير؛ بل هو شعور عميق يغمرك ويأخذك إلى حالاته المختلفة.
الشرح
يتناول نزار قباني في هذا الاقتباس موضوع الحب والشغف بطريقة تأملية، حيث يؤكد على أن أي تفسير لهذا الشعور القوي قد يقتله. من خلال الإشارة إلى ذاكرته في 'أقصى حالات التخدير'، يعكس الشاعر كيف أن الحب يمكن أن يحيي تجارب الماضي. يحثنا على تقدير الحب كظاهرة طبيعية لا تحتاج إلى فهم عقلاني، بل إلى مشاعر مجردة. هذه الأبيات تجسد الفلسفة الشعرية لقُبَّاني حول الحب كونها تجربة ينبغي أن تعاش بدلاً من أن تُحلل.