لا بأس وقد شيدت عطرك وتركت من بعدك ارثا لا يستهان به، لا بأس وقد قطعت رجائي في النسيان وجلست إلى ذكراك ما بعد الجرأة واليأس والمحاولة وقلة الحيلة، لا بأس وقد قنعت بنصيبي من الصور والصدى ولم أعد أمد العين إلى ما وراء النافذة وما خلف الباب، لا بأس والحياة في الخارج لم تعد ذات حياة!
وصف قصير
تعبّر هذه القصيدة عن مشاعر الحزن والفقد وذكريات الشخص الذي غاب، حيث يتأمل الشاعر في أثره العميق على حياته.
الشرح
تتناول هذه الكلمات تجربة الفراق وكيف يترك الغائب وراءه ذكريات وأثراً لا يمحى. يسلّط الشاعر الضوء على قلقه وعدم قدرته على النسيان ويعبّر عن إحساسه بالعجز والفتور تجاه الحياة. يُظهر النص شعوراً بال resignation بينما يجلس الشاعر في انتظار رسائل الماضي، مُركزًا على صور الذكريات بدلاً من الأمل في المستقبل. تعكس الكلمات مزيجاً من الإحباط والتسليم، مما يُظهر الصراع الداخلي بين الرغبة في تجاوزه والأثر المستمر للذكريات.