موثّق حزين deep

إنّ البيوتَ لو استنطقتَها سألَتْ دُونَ التّردُّدِ عن أرواحِ مَن غابوا .. سَابوا النّوافذَ والأستارُ مُشرَعَةٌ والرّيحُ في عَرَصَات الدّار تنسابُ .. البابُ يشهدُ كمْ سحّتْ مَدامِعُنا حين ارْتَحلتُمْ بَعيدا يَشهدُ البابُ .. ما نابَ عن حُسنِكمْ بدرٌ أضاءَ لنا أو نابَ عن حُبّكمْ صَحْبٌ وأنسابُ .. كم صدّقَ القلبُ أنّا قد نُقابِلُكم والعقلُ يشهد إنَّ القلبَ كذّابُ.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

هذه الأبيات الشعرية تتحدث عن الحنين والشوق للأحباء الغائبين. يتناول الشاعر كيف أن البيوت تحمل ذكريات من غابوا، وكيف أن مشاعر الفراق يمكن أن تتجلى في تفاصيل الحياة اليومية.

الشرح

يتناول الشاعر في هذه الأبيات قوة الذاكرة والمشاعر المرتبطة بالأماكن التي شهدت اللحظات السعيدة مع الأحباب. فالبيوت ليست مجرد جدران بل هي حاضرة في ذكرياتنا، تحمل صرخات الحنين وأحاسيس الفراق. الأبواب والنوافذ والأستار تمثل العواطف التي نشعر بها عند استرجاع الذكريات، حيث يعود بنا الشاعر إلى تلك اللحظات المؤثرة. يبرز التناقض بين القلب والعقل، حيث الصدق والنزيف العاطفي هما سموات الحب والوجع الذي لا ينتهي.

اقتباسات مشابهة