موثّق تحفيزي medium

لا تجعل يقينك شكا، ولا علمك جهلا، ولا ظنك حقا، واعلم أنه ليس لك من الدنيا إلا ما أعطيت فأمضيت وقسمت فسويت ولبست فأبليت.

وصف قصير

تأتي هذه المقولة كدعوة للوضوح الذهني والأخلاقي. إنها تذكرنا بضرورة أن نكون متأكدين من أفكارنا وأن نبتعد عن الشكوك والجهل.

الشرح

تشدد هذه الحكمة على أهمية اليقين في العقيدة والمعرفة. يبرز الكاتب قيمة التفكير العقلاني واليقين في الطموح والسلوك. يمكن أن تُفهم هذه التأملات كدعوة إلى الإقرار بأن الحياة تأتي بمزايا عامة؛ وما نقدمه من جهد في الحياة هو ما نحصل عليه في النهاية. لذا، يجب على الفرد أن يتحمل النتائج ويعيش بدون أسف على ما لم تحققه سعيه. إنها تفتح الأبواب للتفكير في كيفية تعامل الناس مع حياتهم وأولوياتهم.

المزيد من علي ابن أبي طالب

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة