ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ... وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ
وصف قصير
تعبير عن التباين بين العقل والجهل في تجربة الحياة.
الشرح
تُبرز هذه الأبيات أن الشخص العاقل قد يعاني بسبب تفكيره العميق في بعض الأمور، حتى في أوقات النعيم. بينما الجاهل، الذي لا ينشغل بالتفكير في معاني الحياة، يجد نوعًا من الراحة حتى في الشقاء. هي دعوة للتفكير في أدوار العقل والجهل في تشكيل تجاربنا. تُظهر المقارنة الصعبة بين معاناة العقلاء وسهولة حياة غير المتعلمين. يمكن أن يُفهم البيت على أنه تحذير من العيش بلا تفكير وتأمل.