لا داعي لشرب البحر كاملا للتأكد من أنه مالح.
وصف قصير
هذه العبارة تعكس فكرة أن التجارب المتطرفة أو الوضع الكامل قد لا تكون ضرورية للوصول إلى استنتاج صحيح.
الشرح
استخدم دوستويفسكي هذه الصورة البلاغية ليظهر كيف أن الفهم الناضج يمكن أن يتحقق من خلال الحد الأدنى من التجربة. يمكن اعتبار الحكمة الموجودة في هذه العبارة متعلقة بمواقف الحياة اليومية، حيث يمكن للناس الإدراك دون الحاجة إلى الانغماس التام في تجارب صعبة أو معقدة. إنها دعوة للتفكير والتأمل قبل القيام بخطوات كبيرة. توضح أنه في بعض الأحيان، البديهيات يمكن أن تكون أكثر وضوحًا مما نعتقد.