لا يبحث عن خير العالم بل عن وقاية من شره.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن الطبيعة البشرية التي تفضل البحث عن الحماية من الشر بدلاً من السعي وراء الخير العام.
الشرح
تُبرز هذه المقولة البعد النفسي والاجتماعي لدى الأفراد، حيث تميل النفوس إلى التركيز على المخاوف والتهديدات أكثر من التركيز على العطاء والخير. يعكس هذا التفكير حالة من الشك وعدم الثقة بالمحيط ويشير إلى أن الإنسان قد يكون أكثر قلقاً بشأن الأذى المحتمل من التفكير في الفوائد. لذا، قد تجده يسعى دائماً إلى تأمين نفسه بوسائل مختلفة ضد أي طارئ يمكن أن يهدد سلامته. هذا النوع من التفكير قد يؤثر على العلاقات الإنسانية والمجتمع بشكل عام.