لا يمدح الرعاع إلا الشخص الذي يريد بيع شيء ما لهم أو سرقة شيء ما منهم.
وصف قصير
تعكس هذه العبارة رؤية دافيلا حول طبيعة الرعاع ومدى تأثير المصلحة الشخصية عليهم. فهي تشير إلى أن المدح الذي يتلقاه الأفراد من الرعاع يكون غالباً مدفوعاً بمصالح خفية.
الشرح
تتناول هذه المقولة فكرة أن الرعاع، الذين يعبر عنهم بشكل عام بالجهلة أو العامة، لا يقومون بمدح أحد إلا إذا كانت لديهم مصلحة في ذلك. في مجتمع يركز بشكل كبير على العلاقات، المدح قد يُستخدم كوسيلة لتحقيق أهداف شخصية مثل البيع أو السرقة. هذا يعكس عدم وجود صدق في التعاملات الاجتماعية، حيث أن المدح يصبح وسيلة لتحقيق مكاسب شخصية بدلاً من كونه تعبيرًا حقيقيًا عن الإعجاب أو الاحترام. إن هذا النوع من السلوك يمكن أن يُشير إلى قلة الوعي والمبادئ الأساسية التي تحكم تفاعلات الأفراد.