الدنيا ليست لأحد ، لا إلى الكاذب المنافق الذي ينتفع من كذبه ونفاقه ولا إلى الصادق المخلص الذي يؤذيه صدقه وإخلاصه ، لا إلى الفتاة العارية على الشاطئ التي يخيل للمسلمة أنها تستمتع بوقتها أكثر منها ولا إلى الفتاة المحجبة التي يخيل للملحدة أن حجابها يخنقها ، لا إلى ذاك الذي هو في صحة جيدة ولا إلى ذاك الذي نخر المرض عظمه ، لا إلى ذاك الذي ينفق من ماله ولا إلى ذاك الذي ينفق من كبريائه وكرامته ، الدنيا ليست لأحد وما زلت لا أدري لماذا نسعى بكل أنانية وبلا أي رحمة لامتلاكها ؟!
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة تعبيرًا عن عدم امتلاك البشر للدنيا، وتظهر تعقيدات الحياة وتجارب الناس المختلفة. من خلال التناقضات المشهدية بين الكاذب والصادق، والمحجبة والعارية، تبرز عمق الإنسانية وتجارب البشر.
الشرح
يتحدث هذا الاقتباس عن هشاشة وجود الإنسان في العالم ويفحص كيف أن كل فرد يعاني بطريقته الخاصة. سواء كان شخص غارقا في الكذب أو آخر يتسم بالصدق، فالجميع يشعرون بعدم الإشباع. كما يبرز الفقر والثروة والعادات المتنوعة التي يُنظر إليها من زوايا مختلفة، مما يدعونا للتفكير في قيمتنا في الحياة. يتساءل الاقتباس عن المعنى الحقيقي للسعي وراء الدنيا وأهمية اللطف في التعامل مع الآخرين. يشير إلى أنه يصعب علينا تقدير كيفية قضاء الآخرين لحياتهم وأن لدينا جميعا حاجة للتواصل مع التجارب الإنسانية.