لم تفسد الحكومات إلا بعد فساد رجال العِلم ورجال الدين.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن العلاقة المتبادلة بين الحكومات ورجال الدين والعلم، مشددًا على أهمية النزاهة في هاتين الفئتين.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس أهمية العلماء ورجال الدين في توجيه المجتمع والحفاظ على النظام. عندما يفسد هذان العنصران الرئيسيان، فإن ذلك يؤدي إلى فساد الحكومات. يؤكد الموسوي أن الجوانب الأخلاقية والروحية تلعب دورًا حيويًا في استقرار الحكومة وصلاحها. هذا يمكن أن ينبهنا إلى أهمية الاستثمار في التعليم والأخلاق في حياتنا العامة. يمكن أن يكون للفساد تأثير عميق على المجتمع بأسره.