لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً إلا إن خالفوا عن أمر ربهم وتنكّبوا صراط شريعتهم ، فيكون ذلك تنبيهاً لهم ، فإذا عادوا إلى الطاعة والامتثال عادت إليهم الحرية والاستقلال.
وصف قصير
هذه العبارة تتعلق بالعدل الإلهي، حيث تؤكد على أن الله لا يترك للكافرين فرصاً للتفوق على المؤمنين. إذا انحرف المؤمنون عن تعاليم دينهم، ستكون عواقب ذلك سلبية عليهم.
الشرح
تؤكد هذه العبارة على أن الله يضع حدودًا واضحة بين المؤمنين والكافرين بناءً على التزامهم بتعاليم الدين. إذا تخلى المؤمنون عن تعاليم ربهم، فإنهم بذلك يفتحون الباب للكافرين للتسلط عليهم. وهذا بمثابة تحذير للمؤمنين للعودة إلى الطريق المستقيم والطاعة لله. ففي العودة إلى الالتزام بالشريعة، يعود لهم الحق في الحرية والاستقلال. إن العبرة هنا هي أهمية الاستقامة والرجوع إلى الإيمان في مواجهة المحن.